اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ بِعَدَدِ عِلْمِكَ وَبِعَدَدِ مَعْلُومَاتِكَ * اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرَضِينَ رِضْوَانُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ وَعَلَيْنَا أَجْمَعِينَ، لَا سِيَّمَا عَلَى آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ وَهُودٍ وَصَالِحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَلُوطٍ وَإِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَأَيُّوبَ وَشُعَيْبٍ وَمُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ وَهَارُونَ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَيُونُسَ وَإِلْيَاسَ وَالْيَسَعَ وَذِي الْكِفْلِ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَأُمِّهِ مَرْيَمَ وَذِي الْقَرْنَيْنِ وَلُقْمَانَ وَعُزَيْرٍ، وَلَا سِيَّمَا عَلَى سَادَاتِنَا جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعَزْرَائِيلَ وَعَلىَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَالْكَرُوبِيِّينَ، وَعَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَعَلَى سَادَاتِنَا خُلَفَاءِ النَّبِيِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَلَى عَمَّيِ النَّبِيِّ حَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ، وَعَلَى أَحْفَادِهِ أَجْمَعِينَ لَا سِيَّمَا عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَعَلَى سَيِّدَاتِنَا خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَعَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ وَأَزْوَاجِهِ الْأُخَرِ، وَعَلَى بَنَاتِهِ زَيْنَبَ وَرُقَيَّةَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، وَعَلَى جَمِيعِ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَعَلَى التَّابِعِينَ، وَعَلَى أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، وَعَلَى الْمُجْتَهِدِينَ الْكِرَامِ وَالْمُفَسِّرِينَ الْعِظَامِ وَالْمُحَدِّثِينَ الْفِخَامِ، وَعَلَى الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ وَالْأَبْرَارِ وَالْمُقَرَّبِينَ، وَعَلَى الْأَقْطَابِ خُصُوصاً عَلَى سَادَاتِنَا عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَالشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْكَيْلَانِيِّ وَالشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْخَرَقَانِيِّ وَالشَّيْخِ الْحَرَّانِيِّ وَالشَّيْخِ عَقِيلٍ الْمَنْبِجِيِّ وَالْإِمَامِ الرَّبَّانِيِّ وَالشَّيْخِ الْكَرْخِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ وَأَحْمَدَ الْبَدَوِيِّ وَأَحْمَدَ الرُّفَاعِيِّ وَمُحَمَّدٍ بَهَاءِ الدِّينِ النَّقْشَبَنْدِيِّ وَأُسْتَاذِنَا بَدِيعِ الزَّمَانِ سَعِيدِ النُّورْسِيِّ، وَعَلَى مَنْ لَهُ حُرْمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، بِعَدَدِ عِلْمِكَ وَبِعَدَدِ مَعْلُومَاتِكَ أَصْلاً؛ وَعَلَى إِخْوَانِي وَأَصْدِقَائِي وَصَدَائِقِي وَأَحْبَابِي وَأَحِبَّائِي فِي كُلِّ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ فِي خِدْمَةِ الْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ تَبَعاً * آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ *
عمى النظام
إنّ الذين يعملون داخل نظامٍ وكيانٍ معيّن قد يُصابون مع مرور الوقت بما يُسمى “عمى النظام”؛ أو ما يمكن أن نسميه بالرتابة والاستسلام للإلف والتعوّد، فلا جَرَمَ أنّ تكرار الأعمال على الدوام بشكلٍ معين وتنسيقٍ محدَّدٍ روتينيٍّ يؤدّي إلى الرتابة، فإن لم يُراجَع هذا النظام ويُجدَّد على فترات معينة، ولم تُسدَّ الثغرات وتُكمَّل النواقص؛ حصل…