الإنسان الأعقل هو الأعظم اعتدادًا والتزامًا بالمشورة، والأكثر استفادة من أفكار الآخرين. ومَن يكتفي بأفكاره الشخصية في عمله وبرامجه، أو يسعى لفرضها على غيره، لا ينجو من فقدان طاقة حركيةٍ مهمة، وزد على ذلك نفور وكره واستثقال ممن حوله لا محالة
عمى النظام
إنّ الذين يعملون داخل نظامٍ وكيانٍ معيّن قد يُصابون مع مرور الوقت بما يُسمى “عمى النظام”؛ أو ما يمكن أن نسميه بالرتابة والاستسلام للإلف والتعوّد، فلا جَرَمَ أنّ تكرار الأعمال على الدوام بشكلٍ معين وتنسيقٍ محدَّدٍ روتينيٍّ يؤدّي إلى الرتابة، فإن لم يُراجَع هذا النظام ويُجدَّد على فترات معينة، ولم تُسدَّ الثغرات وتُكمَّل النواقص؛ حصل…